TEKS PIDATO BAHASA ARAB; MEMBACA ADALAH JENDELA DUNIA "القرأة أهم الوسائل لاستزادة من المعارف"



بسم الله الرحمن الرحيم
      بادئ ذى بدإ, هيا نشكر الى الله عز وجل, ونصلى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  أشهد أن لاإله إلا الله, وحده, لاشريك له شهادة يجعل لنا بها فى الجنة قصراّ عليا وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله, يا له من نبيٍّ لو رأيته لرأيت وجها قمريا وحبيبا ازهريا, صلاة وتسليما على من دلنا وهدانا

صاحب الفضيلة والسعادة مدير هذه المحافظة : الشيخ الدّكتور ..............., متّعنا الله فى عمره, كثّر الله أمثاله   
صاحب الكرامة وسيادة, هيئة التحكيم المحترم عظم الله الشرف
صاحب الفخامة جميع المتسابقين وجميع الحا ضرين الأعزاء
 أحييكم تحية إسلامية, تحية مباركة, تحية ملتنا الإسلام, تحية عندالله القدوس السلام
"فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
       الحمد لله رب العزة وجلاله, وذى الكلام دون مثله, والجبار على كل أمره, والقائل فى محكم تنزيله, بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم "اقرأ باسم ربك الذى خلق" (الاية) والصلاة والسلام على سيد الأمة البشرية, وذى فضيلة خلقية, ومعلّم الإ نسانية, وهادى البشرية, والمنظّم لجميع العلقات الاجتماعية , وصائر أفضل الإنسانية, ومن أعطاه الله درجة العبودية, وحامل اعظم الرسالة الألوهية’ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى أخرج الله به الأنام من الحياة الجاهلية, الى عيشة النورية, وعلى اله واصحابه المعتمدين بمعجزة القرآنية, والمنتشرين بملة الله الاسلام, امابعد.
      انطلاقا من هذه المنصّة الفاخرة أتقدم الى حضرتكم لا غرض ولامقصود الا لإلقاء المحاضرة القيمة جملة من الجملات وكلمة من الكلمات ولفظا من الألفاظ تحت العنوان"القرأة أهم الوسائل لاستزادة من المعارف"

معشر الجم الغفيرمن الحاضرين اسعد كم الله
     هذا الأمر الهام, قد نطق به القرآن الكريم با دىء ذي بدء عندما تلقى رسول الله عليه وسلم, اول اية نزلت اليه حيث قال جلاله أمراّ بالقرأة "إقراء" (الأية) ولا يستغرب ان رأينا الإعتناء الكبير من الإسلام بهذا الشأن, ردحا من الزمان, وقد أنشئت مكتبات علمية, منذ عصر العباس في عاصمة الخلافة آنذاك, و فى عدة بلدان المسلمين. وهذه المواقع عبارة عن تجسيد الإهتمام البالغ من قبل أبناء الإسلام وعلى رأسهم العلماء والمثقفون ورجال الحكومة .

إخواني فى الله
    ولكن وجوده هذه المراكز العلمية, لا تجدى شيئ إن لم يكن هناك إنصاف شخصي من الناس عن أهمية القراءة, فصارات المكتبات فكيرة من الرواد والقراء, ولا تكادالكتب والمألفات القيمة, تفارق رفوفها وتبقى أعواما مديدة عاكفة فى صفومها, ويتراكم الغبار عليها من طول الأنتظار, ولسان حالها آيسة تقول,هل من قارئ يحملنى ويحضنني ويتصفح  صفحاتي؟
معشر الشباب رحمكم الله
    وظهرات آثار القراءة فى شحصية المكثر منها واضحة, وتجده رجلا ذا وعي بما حدس وذوق فيما حدّس,ولا يحلو كلامه من تعبرات هادفة, وعندما يعلّق على بحث مهمّ دار بين الباحثين مثلا, كان الكلام تعليقا وتعميقا وتوثيقا بل تشويقا للسامعين, ويستند دإما على معرفة سابق, نتيجة قراءته الكثير مما له علاقة بالموضوع. تراه موسوعة علمية ثقافية له مقد رة لحل المشكلات من ألفها الى الياء, من أنه لم يترك مسقط راءسه ولم يسافرالى أي جامعة مرموقة, أومؤسسة علمية مشهورة, داخل البلاد أوخارحها,ولكنه لم يفارق كرسيه لتناول الوجبات العقلية, من خلال تغذية راءسه بالفواءد والشوارد الغالية.
أيها الحاضرون الكرام وهيئة التحكيم الأكرم
     آثرت كالمحاضر لإلقاء هذه المحاضرة, ربما يكن كاالسكّين فى  جرح قلوبكم, أو كالمفتاح فى فتح أبواب بالكم, أو كالمِعزقة فى عزق مزرعة فكرتكم, لأجل الإيقاظ من سباتكم المحبوبة من الليلة الساخرة
    وهذا لقإنا فى هذه المسابقة الشريفة, نسأل الله لإلقإنا مرتين بل مرات وأقول خيراً
كل إنسان يولد جاهلا      عن كل أمور لاعالما
فبال تكليف رجاء       الى الله ذى الزمان عكسا

"ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"