Bilingual Article of the law of teachers' salary, gaji guru


INTRODUCTION

            The words of thank is only to Allah, SWT. who has given us his mercies and his blessing that we can finish this interpretation article about education. My salutation Sholawat and Salam is always upon the last messenger, Prophet Muhammad. SAW. The great teacher of mankind, directing them to lives in welfare, unity, and peaceful.

            This article would like to promote the idealism of teacher having an important role of educational development for social lives. We see now days the teacher is well-known as the poor, the job of teacher isn’t likely keen on, because the salary is still less to fill in the need. So we, college students have to have steps to prevent the educational stagnancy for our heritage’s future and the generation in the next time whether they get enough education or not, is depend on the existence of teacher.

            And we say many thanks to the lecture giving me direction and guide to write this article, and also to my friends who willingly to share with about the education, so we could finish it as soon as possible.

            Finally, my hope of this article will be support to me and to other students to exist in writing another article that will be the inspiration to develop the work of literary and journalistic which is important to all social strata, from low strata till high strata.

            I realize that this article isn’t completely consist of rightness, therefore we hope participation to all to correct many lacks found in this article either in writing, structure or understanding which is wrong according to your perception or wrong according to the generally knowledge.



                                                                                                     The writer

Moh. Hafidurrahman



Chapter I
PREFACE

A.  Problem background
            The live won’t be developed without education. It  hold the big role in developing and founding any country in many aspects, science, technology, culture, welfare state and live together in the social intercourse. Thus, the existence of education is depend on the teachers’ duty and contribution to teach, to guide, and to instruct the lower generation in this great role.
            The majority of teachers in this nation still do not require the standard of education. In many schools there are many instructors aren’t qualified yet with their department or their educational background. Some times the graduated from Islamic education department teach biology, mathematic, science etc. And the graduated from English literature or sociology teach Arabic language, event the graduated from senior high school teach the senior high school students. So, it is really serious problems to our country being developed and facing crisis in many aspects. How to reach the national education purpose, if the teacher is not qualified and professional in teaching and learning.

B.  The scopes of Problem 
            By some backgrounds we explained above, we would like to formulate the main explanation which will be presented and formulized in this article below, in order to rise the educational steps to the best destination:
  1. What is the hiding knowledge which is hated by Allah?
  2. What is the law of getting the salary for teacher?

C. Writing purpose
The education is a way to rise the human live by developing human resource having qualified skill, professional and mastering many sciences and knowledges. Of course to reach the ideal needs full effort involving three components, either students, parents or students them selves. But, teacher’s role hold more important role he get double jobs in educational live. Beside they have to give their knowledge to students they have to act describing a teacher having good image and prestige around the society
Because of their double jobs, teachers must have salary for their good acting that direct other men to master knowledges.
Chapter II
حكم أخذ الأجرة على التعليم

ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينت والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون. الا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم. ( سورة البقرة: 159-160 )
                                                       
ا – سبب النزول
نزلت هذه الاية الكريمة فى أهل الكتاب حين سئلوا عما جاء فى كتبهم من امر النبي صلى الله عليه وسلم فكتموه ، ولم بخبروا عنه حسدا وبغضا … روى السيوطى فى الدر المنثور عن ابن عباس رضي الله عنهما ان معاذ بن جبل وبعض الصحابة سألوا نفرا من أحبار اليهود عن بعض ما فى التوراة فكتموهم اياه ، وابوا ان يخبروهم ، فأنزل الله فيهم (ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينت والهدى)

ب - نعريف الكتمان
الكتمان : الاخفاء، والستر
قال الالوسى  : الكتم ترك اظهار الشيئ قصدا مع مساس الحاجة اليه، وتحقق الداعى الى اظهاره
كان اهل الكتاب (اليهود والنصارى) يكتمون ما فى كتبهم بعدم ذكر نصوصه للناس عند الحاجة اليه، او السؤال عنه، ويعتمدون اخفاء ما ورد من البشارات ببعثه خاتم النبيين محمد ص.م حتى لايؤمن به الناس، كما يخفون بعض الاحكام الشرعية كحكم رجم الزانى. هأولأ الكاتمون لاوصاف الرسول. هل هذ ه الاية خاصة فى أهل الكتاب الذن كتموا صفات النبي ص.م.؟ لا هذه الاية ولو نزلت فى اهل الكتاب الا أنها مشتملة كل كانم لايات الله و لاحكام الشريعة، لان الغبرة كما يقول العلماء الاصول – بعموم اللفظ لا (بخصوص السبب). بل الايان وردت بصيغة العام، اسم الموصول (ان الذين يكتمون ). قال ابو حيان : " والاظهر عموم الاية فى الكاتمين ، وفى الناس ، وفى الكتاب وان نزلت على سبب خاص، فهي تناول كل كاتم لعلم من دين الله يحتاج الى بعثه ونشره.
اقول على ان هذه الاية مشتملة لجميع العلوم سواء كان علم الدينية او علم العمومية لان كل شيئ فى الارض او فى السماء اية لعظمه تعالى. وايات الله تنقسم على قسمين، وهي ايات الكتاب و ايات الكونية التى هي العالم وما فيها. فكل علم يبحث عن العالم، والسماء ، والارض، والحيوان ، والانسان وما يتعلق به فهو علوم الله التى يجب على الانسان انتشاره. قال الله تعالى : ولو كان البحر مدادا لكلمات رربى لنفذ البحر فبل ان تنفذ كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا.
ولما كان ما انزله الله  من البينات والهدى، لم ينزل الا لخير الناس، وهداية البشرية الى الطريق المستقيم، وكان كتم العلم، وعدم تبليغه الى الناس فيه تعطيل لوظيفة الرسالة، التي بعث الله بها رسله وأنبياءه، وفيه خيانة للأمانة التى ائتمن الله عليها العلماء : ( واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولاتكتمونه) لذلك فقد شدد الله النكير على من كتم شيئا مما يحتاج الناس اليه، و خاصة قى امور الدين، وأوعد بالعذاب الاليم لكل من كتم ايات الله، أوأخفى أحكام الشريعة، لان الكتمان جرم عظيم، يستحق مرتكله اللعن والابعاد من رحمة الله عزوجل.
وفى هذا دلالة واضحة، على عناية الاسلام العظيمة، بنشر العلم والثقافة، لتبليغ دعوة الله الى الناس ونشل الأمة من برائن الجهل والضلالة، فنشر العلم عبادة، وكتمه جناية، وقد قال عليه الصلاة والسلام : " بلغوا عني ولو اية".
ولما كان ما انزله الله  من البينات والهدى، لم ينزل الا لخير الناس، وهداية البشرية الى الطريق المستقيم، وكان كتم العلم، وعدم تبليغه الى الناس فيه تعطيل لوظيفة الرسالة، التي بعث الله بها رسله وأنبياءه، وفيه خيانة للأمانة التى ائتمن الله عليها العلماء : ( واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولاتكتمونه) لذلك فقد شدد الله النكير على من كتم شيئا مما يحتاج الناس اليه، و خاصة قى امور الدين، وأوعد بالعذاب الاليم لكل من كتم ايات الله، أوأخفى أحكام الشريعة، لان الكتمان جرم عظيم، يستحق مرتكله اللعن والابعاد من رحمة الله عزوجل.
وفى هذا دلالة واضحة، على عناية الاسلام العظيمة، بنشر العلم والثقافة، لتبليغ دعوة الله الى الناس ونشل الأمة من برائن الجهل والضلالة، فنشر العلم عبادة، وكتمه جناية، وقد قال عليه الصلاة والسلام : " بلغوا عني ولو اية".
هذا وعد شديد لمن كتم ما جاء به الرسل من الدلالات البينة على المقاصد الصحيحة ، والهدي النافع للقلوب من بعد ما بينه الله تعالى لعباده من كتبه التي انزلها الله على رسله. قال ابو العالية : نزلت فى أهل الكتاب كتموا صفات محمد ص.م. ثم أخبر أنهم يلعنهم كل شيئ على صنيعهم ذلك، فكما أن العالم يستغفر له كل شيئ حتى الحوت فى الماء، والطير فى الهواء. وقد جاء فى الحديث أن العالم يستغفر له كل شيئ حتى الحيتان فى البحر/ وجاء فى هذه الاية أن كاتم العلم يلعنه الله، والملائكة والناس أجمعون واللا عنون أيضا، وهم فصيح وأعجمي ، اما بلسان المقال، او الحال ، أو ولوكان له عقل ويوم القيامة والله أعلم.
ثم استثنى الله من هؤلاء من تاب اليه ، فقال : ( الا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) اي رجعوا عما كانوا فيه وأصلحوا أعمالهم وبينوا للناس ما كانوا يكتمون. وقد ورد أن الأمم السابقة لم تكن التوبة تفبل من مثل هؤلاء منهم ولكن هذا من شريعة نبي التوبة ونبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه.
لا خلاف فى جواز لعن الكفار، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله ومن بعده من الأئمة يلعنون الكفرة فى القنوت وغيره، فأما الكافر المعين، فقد ذهب جماعة مة العلماء الى أنه لايلعن لأنا لاندرى بما يختم له.، واستدل بعضهم بالأية ( أن الذين كفروا وما توا وهم كقار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). وقال طائفة أخرى بل يجوز لعن الكافر المعين، واختاره الفقيه أبو بكر بن العربى المالكى ولمنه احتج بحديث فيه ضعف.  




ج - هل يجوز اخذ الاجر على التعليم ؟
            استد ل العلماء من قوله تعالى (ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينت والهدى ) الاية ، على انه لايجوز اخذ الاجر على تعليم القران ، او تعليم االعلوم الدينية، لان الاية امرت باظهار العلم ونشره وعدم كتمانه، بل ولا يستحق الانسان اجرا على عمل يلزمه اداؤه ، كما لايستجق الاجر على الضلاة، لانها قربة وعبادة لذلك يجرم اخذ الاجرة على تعليمها.
            غير أن المتأخرين من العلماء لما رأوا تهاون الناس، وعدم اكتراثهم لأمر التعليم الديني ، وانصرافهم الى الاشتغال بمتاع الحياة الدنيا ، ورأوا أن ذلك يصرف الناس عن ان يعنوا بتعليم كتاب الله ، وسائر العلوم الدينية ، فينعدم حفظة القران ، وتضيع العلوم ، لذلك اباحوا أخذ الأجور ، بل زعم بعضهم أنه واجب للحفاظ على علوم الدين ، وما هذه الأوقاف والأرصاد التى حبسهاالخيرون الا لغرض صيانة القران وعلوم الشريعة ، وسبيل لتنفيذ ما وعد الله به من حفظ القران من قوله ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) غير اننا نجد المتقدمين من الفقهاء متفقين على حرمة أخذ الأة على علوم الدين، لأن العلم عبادة وأخذ الأجرة على العبادة غير جائز.
            قال أبو بكر الجصاص : وقد دلت الاية على لزوم اظهار العلم، وترك كتمانه ، فهي دالة على امتناع أخذ الاجرة عليه ، اذ غير جائز استحقاق الاجر على ما عليه فعله ، ألا ترى أنه لايجوز استحقاق الاجر على الاسلام.  والاظهر عموم الأية وفى الناس وفى الكتاب وان نزلت على سبب خاص فهي تتناول كل من كتم علما من دين الله يحتاج الى نشره . وذلك مفسر من قوله صلى الله عليه وسلم : "من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار". وقد فهم الصحابة من هذه الأية العموم وهم العرب الفصح، المرجوع اليهم فى فهم القران، كما روي عن أبي هريرة  رضي الله عنه : " لولا اية فى كتاب الله ما حدثتكم بحديث ثم تلى قوله تعالى: ( ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى ).
ويدل عليه ايضا قوله تعالى : ( ان الذين يكنمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا) وظاهر ذلك يمنع أخذ الاجر على الاظهار والكنمان جميعا، لأن قوله تعالى ( ويشترون به ثمنا قليلا) مانع أخذ البدل عليه من سائر الوجوه ، اذ كان الثمن فى اللغة هو البدل. فثبت بذلك بطلان الاجارة على تعليم القران وسئر علةم الدين.
وقال فخر الرازي : احبجوا لهه الاية على انه لايجوز أخذ الاجرة على التعليم ، لان الاية لما دلت علىلا وجوب التعليم ، كان أخذ هلأجرة اخذا على أداء الواجب، وأيه غير جائز ، وقوله تعالى ( ويشترون به ثمنا قليلا ) مانع أخذ البدل عليه من جميع الوجوه.
أقول هذه النظرية الفقهية الدقيقة تسموا بالعلم لى درجة العبادة ، وهي نظرة جديرة بالتقدير ، ولكن علوم الشريعة تكاد تضيع مع الأخذ بفتوى المتأخرين ، من اباحة أخذ الأجرة على التعليم ، فكيف لو أخذنا بفتوى المتفدمين ومنعنا أخذ الرواتب والأجور. اذن لم يبق من يعلم أو يتعلم وانا لله وانا اليه راجعون.
 جائت الشرائع السماويه ، لهداية البشرية ، واخراج الناس من الطلمات الى النور ، وقد امرنا الاسلام بتعليم الجاهل ، وهداية الضال، ودعوة الناس الى الله، حتى تقوم الحجة على الناس، ولا يبقى لاحد عذر عند الله يوم القيامة.
فهم الكاتب من اراء العلماء أن التربية لن تتقدم ولن يستمر بدون المعلم، والمعلم لم يستمر أن يستمر حياته بدون المكافئة ، فأخذ الأجرة له من لوازم البشرية التى تحتاج الى الاكل والشرب واللباس.
 قال علي بن أبى طالب : " انا عبد من علمني حرفا واحدا ان شاء باع وان شاء أعتق وان شاء استرق ".
وقال الشاعر :
رأيت احق الحق حق المعلم # وأوجبه حفظا على كل مسلم
لقد حق أن يهدى اليه كرامة # لتعليم حرف واحد الف درهم
انطلاقا لهتين المقالتين نعتبر على أنه يجوز أخذ الأجرة على التعليم هدية وكرامة لفعله وعمله الكرامة. كان الشاعر يشعر على مهمة وظيفة الاستاد حتى صورأن المعلم يستحق ان يهدى لتعليمه لكل حرف الف درهم التى لو نقدر ذلك الى نقودنا الأندونيسية تصل الى مليون بل أكثر. اذن فكيف بمن يربى او يعلم مدة ساعة او ساعتين فكم حرفا علمه لتلاديذه. وكم نقودا يستحق ان يعطى له. هذا الرئي ليس من باب نظر الأجرة قدرا للتعليم ، الا أننى اشعر على الاسف لمعلم الذي هو الانسان له زوجة، أبناء، والبنات الذين كانوا فى كفايتهم.
لذلك أنا بنفسى اشعر ان رئي المتأخرين أوفق و أخير، نظرا لحاجة المعلم و وأهله. لو نظرنا الى مطالب الزمن.
اٌقول والله واعلم فى أخرهذه الرسالة ، لان هذا فهم الكاتب الذى لم يصل الى درجة المجتهد بل هو ما وال فى منزلة المقلد. اذن افوض صواب هذا الرئي الى الله الأعلم.


           












Chapter III
CLOSING
A. Conclusion
1.            Kitman prohibited in this ayat that is unexplained the ayat awareness for some purpose. Because God has fallen the Qur’an to guide the human being from the foolish to the smarty. 
2.            Surely those who conceal the clear proofs and the guidance that We revealed after We made it clear in the Book for men, these it is whom Allah shall curse, and those who curse shall curse them (too).
         Except those who repent and amend and make manifest (the truth), these it is to whom I turn (mercifully); and I am the Oft-returning (to mercy), the Merciful.
         This ayat contextually forbid the teachers or instructors of religion hiding knowledge, so it explicitly give a prohibition meaning to the teacher  taking salary as they argued that teaching is their own obligation duty likely other worships. But if we take flash back to the Usul fiqh principle that “العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ ", we will find that this ayat just forbid to hide the knowledge only. It doesn’t give a meaning that it prohibits to take salary.   So we see in aspect the particular cause that this ayat especially for those hiding the religious doctrine.
B. Advice
         University as central education must have an ambition to sharpen the students’ mind in enlarging their creativity and credibility in writing activity or journalistic such work literature, in order that they can transform their opinion and their brilliant ideas onto public. It will be realized by giving a duty to encourage their spirit to not stop having creativity in writing skill. So duty of article is a step in the frame develops the existence of university as quality symbol of its students. The better article quality they made the better images flow in the society.
         I my self say a thousand of thanks to the lecturer given me such as article in free language whether Indonesian, or English and also to my fellows giving spirit in it. So I got a spirit to do that. Actually since formerly I have hoped to make an article such these languages. I thought that was s nonsense because the article is to understand not to show the credibility.   
REFERENCES

1.      Abil Fida’ al-Hafidz Ibnu Katsir al-Damasyqi, Tafsir al-qur’anul  karim, BEIRUT LEBANUN,  Darul khottob al-ilmiyah : 2004
2.      Muhammad Ali Al-Shobuni, Rowai’ul Bayan tafsir ayatul ahkam, BEIRUT LEBANUN, Darul fikri :  2001
3.      Zarnuji, Ta’limul muta’allim , Surabaya: Darul fikr, 1999
























 
CONTENTS

Title page …………………………………………………………………    i
Contents  …………………………………………………………………...  ii
Introduction ………………………………………………………………     1
Bab I Preface ……………………………………………………………..    2
a. Background………………………………………………………………  2
b. Scope of explanation…………………………………………………….   2
c. Writing purpose ……………………………………………………….      2
BAB II ……………………………………………………………………    3
  1. Definition of Kitman  …………………………………………….       3
  2. Hukmu akhdzi al-ujroti lil-ta’lim ………………………………….       5
BAB III PENUTUP  ………………………………………………………   6
A.     Conclusion …………………………………………………….....     6
B.     Advice  ………….………………………………………………...   6
REFERENCES  …………………………………………………………..    9



close
==[ Klik disini 1X ] [ Close ]==