TEKS PIDATO BAHASA ARAB, TENTANG UKHUWAH ISLAMIYAH


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيْمِ
صَاحِبُ الْفَخاَمَةْ جَمِيْعُ الْحُكَمَاءِ رَحِمَكُمُ اللهِ
صَاحِبُ السَّعَادَة ْجَمِيْعُ الْمُشْتـَرِكِيْنَ وَجَمِيْعُ الْحَاضِرِيْن رَحِمَكُمُ اللهِ
أُحَيـِّيْكُمْ تَحِـيَّةً إِسْلاَمِيَّةً, تـَحِيَّةً مُبَارَكَـــةً مِنْ عِنْدِ الله, تَـحِيَّةَ اْلأُخُـوَّةِ ، السَّلاَمُ عليكم ورحمة الله وبركاته.
اَلْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي هَدَاناَ لِهَذَا وَمَاكُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ اَنْ هَدَانَا اللهُ مَنْ يَهْدِي اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ ُيضْلِلْهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلىَ رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَائِلُ " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً." وَعَلىَ اَلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنَ اَمَّا بَعْدُ:
أيها الحاضرون المحترمون,
فِي هَذَا اْلوَقْتِ سَأُلْقِي لَدَيْكُمْ الْمُحَاضَرَةَ تَحْتَ الْمَوْضُوعْ :  تَوْثِيْقُ اْلأُخُوَّةِ الإِسْلاَمِيَّةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ
كَمَا قَالَ رسول الله صلى‏الله‏عليه‏ و‏آله وسلم : الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً. فيِ هذا الْحَدِيْثِ  أنَّ النِّعْمَةَ الْإِيْمَانِيَّةَ هِيَ الأُخُوَّةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْعَقِيْدَةُ هِيَ الِنّعْمَةُ الْحَقِيْقَيْةُ. وقَالَ الله سُبْحَانَهُ :  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوْا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاَّتقُوْا اللّهَ‏ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ .
إِنَّ هَذِهِ الْأَيَةَ دَالَّةٌ عَلَى الْأَمْرِ وَالْاِنْتِمَاءِ تَحْتَ إِطَارِ اْلأُخُوَّةِ الْإِيْمَاِنيَّةِ فَإِنَّهَا اْلأَدَاةُ الْقَوِيَّةُ لِجَعْلِ اْلعَلاَقَةِ وَالرَّابِطَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ فَإِنَّ الْمُجْتَمَعَ في حاجة إلى القوة الإيمانية أكثر من سائر الروابط والعلاقات الأخرى كعلاقة الدم واللبن وعلاقة النسب والمصاهرة فالأخوة الحقيقية لابد أن تقوم على أساس الحب والعدل والإيمان .

أيها الحاضرون المحترمون,
نستعرض بعض الأدوار للأخوة وهي إما أخوة إسلامية وإما أخوة إيمانية أما الأخوة في الدين والركون تحت كلمة لا إله إلا اللّه‏ وأن محمداً رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏ و‏آله فهي أخوة إسلامية كما أن بين المؤمن والمؤمن أخوة في الإيمان والرجوع إلى وحدة المذهب الحق . والآية الكريمة في قوله تعالى  : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه‏ أتقاكم إن اللّه‏ عليم خبير.
فالتعاون قائم على إيجاد الصلة والعلاقة الوطيدة بين المجتمع الإنساني بين المسلمين ومرجع التعارف إلى الوسيط وهو لا يخلو إما أن يكون اللسان لأنه الدليل على كشف أسرار الإنسان وما تنطوي عليه نفسيته ولا يمكن أن يكون ذلك السر الخفي إلا من خلال مبرز خارجي وهو اللسان فهو الأداة المعرفة لكشف الحقائق المخزونة لدى النفس.

أيها الحاضرون المحترمون,
و قال صلى‏الله‏عليه‏ و‏آله وسلم : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً.  فالنعمة الإيمانية وهي الأخوة في الإيمان والعقيدة هي النعمة الحقيقية لا نعمة التجانس المادي بل التجانس الروحي بين المسلمين.

أيها الحاضرون الكرام......أكتفي بهذا , وفي الختام أستعفي منكم أيها السادة الكرام ومعاشر الإخوان, إنه لا غَرْوَ لنا من كل الزلّات والأخطاء,فأقول :
ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



Free Template Blogger collection template Hot Deals BERITA_wongANteng My Diary Makalah

0 comments:

Poskan Komentar

Geo Footer

Twitter Delicious Facebook Digg Favorites More